
تقدم إتمام لتقنية نظم المعلومات خدمة اختبار البرمجيات وضمان الجودة QA بإخضاع الأنظمة والتطبيقات لعمليات فحص واختبار دقيقة، بهدف ضمان كفاءتها التشغيلية وخلوها من الأخطاء المؤثرة قبل الإطلاق الرسمي. الخدمة موجهة إلى المنشآت التي تستعد لإطلاق نظام أو تطبيق جديد، أو تستلم مشروعًا من مورد وتريد التحقق منه، أو تعاني من أخطاء متكررة بعد كل تحديث. ويقف خلف الخدمة فريق سعودي في الرياض بخبرات مهنية تمتد لأكثر من 21 عامًا في البرمجيات والشبكات والأنظمة الحاسوبية.
ضمان الجودة (QA) يمنع الأخطاء عبر طريقة العمل، والاختبار يكشف ما فات منها في المنتج المبني. ويمكن أن يشمل نطاق الخدمة:
ولفهم الصورة الكاملة من منظور صاحب القرار، اقرأ الدليل الشامل لاختبار البرمجيات وضمان الجودة.
تحتاج إلى خدمة اختبار مستقلة أو معززة إذا كانت منشأتك:
الاختبار مرحلة في دورة حياة المشروع بعد التطوير التكراري وقبل الإطلاق، لكن التخطيط له يبدأ من المتطلبات. وهذا ما تتضمنه عادة كل مرحلة من مراحل عمل إتمام في مشروع اختبار:
ويوضح مقال دورة حياة تطوير الأنظمة (SDLC) موقع الاختبار بين مراحل المشروع.
الاختبار الوظيفي لا يكشف الثغرات الأمنية. والفحص الأمني له مستويات: فحص الثغرات الآلي يرصد نقاط الضعف المعروفة، واختبار الاختراق يحاكي مهاجمًا حقيقيًا لمعرفة ما يمكن الوصول إليه فعلًا. ويشرح مقال الفرق بين فحص الثغرات واختبار الاختراق متى تحتاج كلًا منهما.
وأيًّا كان المزود، اطلب أن يُبنى الفحص على مرجع معروف: OWASP Top 10 لتطبيقات الويب، وOWASP MASVS لتطبيقات الجوال. وتحقق من ضوابط ملموسة لا عبارات عامة: المصادقة متعددة العوامل، والصلاحيات الدنيا، وفصل الإدخال عن الاعتماد في العمليات المالية، والتشفير أثناء النقل والتخزين، وسجل تدقيق يصعب التلاعب به، ونسخ احتياطي جُرّبت استعادته فعلًا.
الاختبار الذي لا يترك وثائق لا يمكن البناء عليه. ينبغي أن تستلم:
| البند | اختبار يجريه فريق التطوير نفسه | اختبار بفريق مستقل |
|---|---|---|
| معرفة النظام | عميقة، لكنها تفترض أن المستخدم يتصرف كما توقع المطور | تُبنى من المتطلبات، فتكشف ما افترضه المطور ضمنًا |
| الحياد | ضغط التسليم قد يدفع إلى تقليص الاختبار | تقرير مستقل عن ضغط موعد التسليم |
| التكلفة | مدمجة في تكلفة التطوير | بند إضافي يقابله تقليل أخطاء ما بعد الإطلاق |
| الأنسب | اختبار الوحدات والتكامل أثناء التطوير | اختبار النظام والأداء ودعم القبول قبل الإطلاق |
والنهج المتوازن يجمع الاثنين: يختبر المطور ما يكتبه، ويتحقق فريق مستقل من النظام كاملًا قبل الإطلاق.
المدة تعتمد على حجم النظام واحتياجات منشأتك، ونحددها بعد جلسة التحليل، والتكلفة تختلف حسب حجم المشروع والمتطلبات. وأبرز العوامل: عدد الوحدات والمسارات، ووضوح المتطلبات الموجودة، وعدد المنصات والأجهزة المستهدفة، والحاجة إلى اختبار أداء أو اختبار أمني، وحجم الأتمتة المطلوبة، وعدد جولات إعادة الاختبار.
تحددها مساحة النظام المطلوب اختباره، وأنواع الاختبار المطلوبة، وعدد المنصات والأجهزة، وحجم الأتمتة وجولات إعادة الاختبار. نناقش التكلفة معك بعد أن نفهم النظام واحتياجك بالتفصيل.
من حيث المبدأ نعم، بل هي من أكثر الحالات فائدة للاختبار المستقل. ويتطلب ذلك عادة وثيقة المتطلبات أو وصف العمليات، وبيئة اختبار وصلاحيات مناسبة، والاتفاق مع المورد الأصلي على آلية استلام الأخطاء وإصلاحها. ويُناقش وضع نظامك تحديدًا في جلسة التحليل.
لا. الاختبار الآلي مناسب لما يتكرر، كاختبار الانحدار بعد كل تحديث، أما الاختبار اليدوي فيكشف مشكلات الاستخدام والحالات غير المتوقعة. والنهج العملي يؤتمت المسارات الثابتة ويبقي الاستكشاف للمختبر.
لا يستطيع أي اختبار إثبات غياب كل الأخطاء، لكنه يقلل المخاطر إلى مستوى معروف ومقبول. لذلك تُحدد معايير خروج واضحة قبل البدء، ويذكر التقرير الختامي ما اختُبر وما بقي من مخاطر صراحة.
من مرحلة المتطلبات، لا بعد انتهاء البرمجة. المتطلب الذي لا يمكن اختباره غامض غالبًا، واكتشاف ذلك مبكرًا أرخص كثيرًا من اكتشافه أثناء اختبار القبول أو بعد الإطلاق.
الإطلاق قرار إداري ينبغي أن يُبنى على تقرير، لا على انطباع. إن كنت تستعد لإطلاق نظام أو تطبيق، أو تستلم مشروعًا من مورد، فحدد موعد الإطلاق المستهدف والمسارات التي لا تحتمل الخطأ، ثم اطلب خدمة الجودة والاختبارات لنحدد معك في جلسة التحليل ما يجب اختباره ومعايير الجاهزية. ولما بعد الإطلاق، اطّلع على خدمة الدعم الفني للأنظمة.